مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

عيون الشعب 

​انتبهوا ..

 

​وبدأت المؤامرة .. أصبحت حقيقة .. ما حدث في جزيرة ابستين (Epstein) .. ما هو إلا جزء من بروتوكولات حكماء صهيون .. نعم مؤامرة يهودية صهيونية .. خطة إجرامية ليسيطر اليهود على العالم .. ويستعبدوا الشعوب ويقومون بإذلالهم .. ولمن لا يعرف فإن بروتوكولات حكماء صهيون .. عبارة عن مؤامرة لغزو العالم .. تتضمن 24 بروتوكولاً .. تم وضعها في المؤتمر الأول لحكماء صهيون سنة 1897 في بازل بسويسرا .. أهمها السيطرة على وسائل الإعلام والاقتصاد .. لتمكين اليهود من الهيمنة على العالم وان الماسونية بطريقة غير مباشرة هي جزء من هذه البروتوكولات .. ولا بد من إقامة حكومة يهودية تحكم وتسيطر على العالم .. كيف ؟! عن طريق نشر الفوضى والإباحية .. وعن طريق الجمعيات السرية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية .. تتضمن هذه البروتوكولات أنه يجب أن  ينقاد الناس كما تنقاد البهائم الحقيرة .. والتعامل مع أي حاكم لأي دولة في العالم كقطعة شطرنج في أيديهم .. يتم استمالتهم واستعبادهم بالمال أو النساء أو إغرائهم بأعظم المغريات .. كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح ودور السينما وكافة أنواع الشهوات والمغريات .. ​وغيرها يجب وضعها في أيدي اليهود  .. جعل الذهب الذي يحتكره اليهود .. أقوى من قوة العمل والإنتاج وكافة الثروات .. كسلاح يتم استخدامه في إفساد الشباب والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة وإثارة الرأي العام وإغراء الناس بالشهوات والبهيمية والشذوذ والمثلية .. وأن يعامل غير اليهودي على أنه من البهائم أو من الانجاس .. واستخدام أساليب الغدر والخسة والكذب والوقيعة والجبن والخيانة كطريق للوصول إلى هدفهم .. تشجيع عبادة الشيطان للقضاء على الأديان .. سرقة اليهودي لليهودي مثله حرام .. لكنها مع غير اليهودي حلال ..
​اذا انتصر اليهود في أي موقعة.. يجب عليهم استئصال من انتصروا عليهم وإبادتهم .. إبادة كاملة ومن يخالف ذلك .. فقد خالف شريعة الله وعصى ربه .. قيام اليهودية بالعبث بالأديان .. ويتم تنفيذ هذه البروتوكولات ليس فقط باليهود ولكن بعملاء اليهود وبصنائعهم .. وبالعملاء والخونة .. وبكل عمل غير إنساني .. ومن العجيب .. أنني وجدت في التلمود وهو كتاب اليهود المقدس .. أنه يبيح اغتصاب الأطفال غير اليهود .. وان الله وهب اليهود حق السيطرة والتصرف بدماء جميع الشعوب وما ملكت ..
​ويقول التلمود .. أن اليهودي أحب إلى الله من الملائكة .. وأن اليهودي من جوهر الله .. كما أن الولد من جوهر أبيه .. ويبقى أن أقول .. إذا تعمقنا في بروتوكولات صهيون وفي التلمود .. سوف نجد ارتباطاً وثيقاً بين ما يحدث حالياً في العالم .. وبين كل هذه المعتقدات اليهودية .. وأن ما حدث في جزيرة ابستين .. ما هو إلا تنفيذا لمؤامرة هذه البروتوكولات .. وما جاء في كتابهم التلمود كما كتبوه .. وما يحدث أيضاً في غزة من إبادة جماعية لا مثيل لها .. لقد نجح اليهود في تنفيذ جزء كبير من هذه البروتوكولات .. لعل أهمها .. ​السيطرة الكاملة على أقوى دولة في العالم .. الدولة الأولى عسكرياً واقتصادياً طبعاً أمريكا .. وقد كشفت الوثائق التي سربتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦ (٣ ملايين صفحة و  ١٨٠ ألف صورة و ٢٠٠٠ فيديو) .. العلاقة المتينة بين ابستين وإيهود باراك رئيس وزراء إسرائيل السابق .. وأن ابستين عميل من عملاء الموساد .. صنعوه من السبعينات وزرعوه في أمريكا وأوروبا للسيطرة على أصحاب القرار .. وتجنيدهم لصالح إسرائيل .. من هنا يقفز السؤال الذي يدق الرؤوس بعنف .. ​ما هو سر توقيت خروج هذه الفضائح للعلن خاصة بعد مرور ٧ سنوات على مقتل صانعها مشنوقاً داخل زنزانته بسجون أمريكا !! بقي أن أقول .. إننا أمام مؤامرة محكمة للنيل من ديننا والقضاء على مبادئنا وقيمنا وإفساد تعليمنا وتخريب ضمائرنا وتفكيك دولتنا .. الحمد لله .. أن لنا مرجع .. كتاب الله وسنة رسول الحق  صلى الله عليه وسلم .. يبين لنا الحلال والحرام .. منظومة قيم ومبادئ وأخلاق .. كالحصن المنيع .. فيكفي أن الله ولينا .. نعم المولى ونعم النصير .. أقول انتبهوا .. فإن ما حدث فوق جزيرة إبستين ( ٧٢ فدانا ) في البحر الكاريبي .. لن يكون الأخير .